ويلٌ
- waedkada
- Nov 27, 2022
- 1 min read
(بالبحر رميني وما تسأل ماعندي طريق تاني، مو طالع شم الهوا ولا رايح غير جو بيتي بالضرب هوى ودخان الحي عماني)
ويلٌ للبلاد التي ماعادت تحمل أهلها
ويلٌ للبلاد التي باتت مقراً للدمار الأخلاقي والبيوت التي تغيرت على قاطنيها
ويلٌ للبلاد التي ضاقت بناسها فأجبرتهم على الانحناء
ويلٌ للبلاد التي ماعادت كما عهدناها بل انساقت مع عهدها
ويلٌ للبلاد التي هجّرت شبانها
ويلٌ للبلاد التي ضيّقت فما أفلحت
ويلٌ للبلاد التي جارت مع الزمن فهان الزمان والوقت
ويلٌ للبلاد التي دمرت شعباً ومرحى لتلك التي أحيّت أخر
والويل كل الويل لتلك التي خيّرت فحيّرت بين الفرار من الموت المؤجل إلى الموت المحتوم
فياترى هل هناك أصعب من الموت؟
طبعاً، طبعاً
أن تحيّى وأنت ميت!
وضاع الوطن ولنا نحن جمعياً من بعده الشقاء.
Comments