الأصدقاء
- waedkada
- Nov 27, 2022
- 1 min read

بعد منتصف الليل وقبل خلودي للنوم، رن هاتفي، وإذ بصديقتي المقربة ترسل لي كلمات متقطعة، متبعثرة وغير مفهومة تشكو لي عبء الحياة، ضيق الطريق واستحالت الحلول.
أنصت إليها جيداً وحاولت جاهدةً أن أتفهمها أضع نفسي مكانها وأتخيل الصورة كاملةً،
لعلني أجِدُ طريقةً ما تخفف وطأة المسؤولية وثقل الحمل على عاتقها.
فإيماني المطلق بأن الأشقاء ثمرة الأبوين
والأصدقاء ثمرة اختياراتنا الصائبة حتّم علي ذلك.
ولطالما قيل في وصفهم الكثير والكثير
لكن ماقيل يبقى في حيز القليل!
فهم بلسم للروح
دواءٌ لكل داء
شفاءٌ لكل علة
منفذٌ لكل ضيق
وملجأٌ لكل تَشَرد
هم الكتف الثابتة الذي وإن مالت دنيانا، تزحزحت مبانينا، اهتزت أعمدتنا، و اهترت حبالنا يكونون سنداً وعوناً.
هم أوطان نتعرى أمامهم من غلاف الكلمة فنتفوه بأتفه الأفكار مروراً بأكبر المعضلات، لأنهم قلبٌ نابضٌ بالحياة، سندٌ لعبء الماضي وعونٌ على حِمل المستقبل.
Comments