لكل منا قصة
- waedkada
- Nov 27, 2022
- 1 min read
في طريقي اليوم إلى الجامعة، كنت أنقلُ نظري كثيراً بين الأبنية، المنازل، والأشخاص، اليوم تحديداً تمعنت جيداً بوجوه المارة، فنظرت بتشوق إلى هذا وذاك وأنا اتأرجح بأفكاري كيف لكل منا قصة، قصة مختلفة تماماً! لكل منا هم، هم مختلف تماماً!
وسرحت في حبك سيناريوهات من وحي خيالي الواسع قد يكون بعضاٌ منها حقيقي وقد لا.

فمثلاً وراء ذلك الرجل العجوز البسيط عائلة كاملة لإطعامها
وراء تلك الطفلة البريئة التي تلهو مستقبلاً لا تعلم عنه البتة
وراء ذلك الشاب المنهك حبيبة تنتظر عودته للمنزل بكل شوق و تلهف
وراء تلك السيدة الجالسة وحدها جرعة كيميائية تخترق عظامها
وعشرات السيناريوهات المشابهة والمغايرة على حدٍ سواء
وكلي يقين أن لكل منا قصة مختلفة تماماً
تَخطُها أفعالنا
تحفظُها الذاكرة
وترويها الأيام
لكل منا قصته الخاصة
التي نُسجت برحيق التجربة
خُطَت بأنامل الزمن
نُحِنتت بأجندة المعرفة
وصُقلت ببراكين العلم
فهذا مايزودنا بالوقود لنصحو كل يوم، لنكمل السير بمعركة جديدة لا أحد يعرف أركانها سوانا.
Comments