top of page

آسيا هشام: "دبي مفسدة للأخلاق"

  • waedkada
  • Nov 14, 2022
  • 2 min read

"جمهور العربية واسع وإقناعه مسألة صعبة"، بهذه الكلمات وصفت الإعلامية السورية، آسيا هشام، تجربتها الجديدة مع قناة العربية، بعدما استقالت من قناة سوريا المعارضة في اسطنبول، إثر اصطدام بوجهات النظر وبعض الآراء السياسية حيال موضوعات عدة.


وذكرت هشام بحوار صحفي لصحيفة كلية محمد بن راشد: "لايوجد مكان يمثلني مائة بالمائة، ولكن أجندة قناة العربية تشبهني إلى حدٍ كبير"، وأضافت: "انتقالي لقناة العربية فائدة شخصية بحتة بغض النظر عن السياسة، وبهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من العالم العربي، على أرض مدينة دبي التي أعتبرها مفسدة للأخلاق، فمن يعيش في دبي لا يستطيع أن يتأقلم في أي مكان آخر".


ree

ree

وبدأت هشام مسيرتها الإعلامية في بيروت مع قناة " فلسطين اليوم"، علماً أنها حاصلة على شهادة بكالوريوس في علم النفس من جامعة دمشق، إلا أنها استطاعت أن تصقل موهبتها واستغلت الفرص التي أتيحت لها في الإعلام، وأكدت: "بدأت بتقديم برنامج مسيّس وقريب من الناس، ومن خلاله استطعت أن أدخل قلوب فئة كبيرة من السوريين".


وعند سؤالها عن إمكانية دخولها إلى سوريا، بعد اتخاذها موقف ضد نظام الأسد وانضمامها لقناة سوريا المعارضة قالت: "على حد علمي لا لستُ محرومة، لكن لا أزورها، فأنا لا أثق بنظام الأسد، وضد التطبيع مع العنف" ووصفت الجيش السوري ب "شلة زعران".

ووضحت هشام أن اهتمامها بالسياسة لم يكن وليد اللحظة، إذ حرص والدها منذ صغرها، على إثراء مخزونها السياسي، فعلمها الاطلاع على كافة الأمور من منظور سياسي، أي أن كل شىء يحدث نتيجة تفاعلات سياسية إن كانت إقليمية أو دولية.


وفي الحديث عن مدى انفتاح قناة العربية حول علاقة هشام بطاقم عمل قناة الجزيرة، أردفت: "نحن زملاء مهنة وأنا أحترم حتى أعدائي. أجندة قناة الجزيرة مؤخراً لا تتوافق معي، ولكن لا أستطيع أن أنكر أن الجزيرة تتمتع بحد مرتفع من المهنية"، وتابعت: "العربية لا تفرض على شخص ماذا يقول، هي تفرض وجهة نظر سعودية، أي يوجد خطوط حمراء بما يتعلق بالمملكة، لكن لا تتدخل بما تبقى من آراء شخصية للعاملين لديها".


وبسؤالي لها عن إذا كان جمالها، العامل الرئيسي الذي سرع لها الكثير من المراحل بمجال الإعلام، برهنت: "من المستحيل الاستمرار دون أدوات، أي جميلة لكن حمقاء، لاتنجح" وأضافت " فالجمال وحده لم ولن يخول أحد للعمل في العربية كمذيع أخبار". وبيّنت أنها تعرضت للكثير من المواقف التي تمس قدراتها وإمكانياتها المهنية، معتبرةً الأمر "تنمر على الجميلات".


وبما يتعلق بخطط هشام المستقبلية، كشفت في معرض كلامها، في دبي، الثلاثاء، أنها تحضر برنامج خاص يطرح مواضيع ساخنة ويناقش انعكسات الأزمات العالمية على المجتمع العربي، نافيةً درايتها إن كان سيعرض على قناة العربية أو قناة أخرى.


وأضافت: "أطمح خلال العشر سنوات القادمة إلى انشاء مركز أبحاث متخصص يساهم في رفد القنوات العربية واعطائها الأبحاث اللازمة"، متمنيةً تحقق هذا المشروع على أرض دبي، انطلاقاً من إيمانها بدبي أكثر من أي مكان أخر، ومقارنةً إياها بالرياض، التي تشهد العديد من الانفتاحات اليوم.

Comments


bottom of page