top of page

الصحفيون الفلسطينيون: صوت الحقيقة قيد الاختناق

  • waedkada
  • Dec 18, 2023
  • 2 min read

هل يواصل الجيش الإسرائيلي انتهاكه لحقوق الصحفين؟ في ظل مقتل العشرات من الإعلاميين في  قطاع غزة، ونزوح معظم الصحفيين العاملين في القطاع إلى رفح، منذ بدء الصراع في غزة في السابع من من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وهل احتمال حرمان الإعلام من تغطية النزاع وآثاره الكارثية على السكان المدنيين أمراً ممكناً؟


كشف محرر ومعد في مؤسسة القدس الدولية، كمال الجعبري، ل MBRSC post عن "إمكانية انعدام التغطية الإعلامية للقطاع في الأيام القليلة القادمة إذا بقي الجيش الإسرائيلي يستهدف الصحفيون بنفس الوتيرة".


وأكد الجعبري، تصاعد استهداف إسرائيل "للحالة الصحفية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بوسائل متعددة، بما في ذلك القتل والاعتقال والملاحقة ومنع التغطية الإعلامية، وصولًا إلى قصف المنازل".


وبينت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن "فلسطين تعد أخطر دولة في العالم بالنسبة للصحفيين في عام 2023"، واصفةً قطاع غزة بـ"مقبرة الصحفيين" في تقريرها السنوي الذي نشرته في 16 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، حسب قناة الجزيرة.


واستهداف الصحفيين هو محاولة من قبل قوات الاحتلال "لتخويفهم وثنيهم عن ممارسة عملهم الصحفي"، بالإضافة للرغبة في "تشويه صورة المقاومة الفلسطينية وتصويرها على أنها تهدد الصحفيين" على حد تعبير الجعبري.


وتمنع إسرائيل المراسلين الأجانب من دخول  القطاع عبر معبر إيريز، منذ اندلاع الصراع والأقلية منهم ممن دخل لا يسمح له إلا برفقة القوات الإسرائيلية، أي أن أمر تغطية الحرب ملقى على كاهل غالبية الصحفيين الفلسطينيين ممن شردوا وأسرهم بعد تدمير منازلهم، وفقاً لقناة الجزيرة.


وتقوم لجنة حماية الصحفيين بالتحقيق في جميع التقارير المتعلقة بمقتل الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام أو إصابتهم أو فقدهم خلال الحروب، وأصبحت هذه الحرب هي "الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين"، منذ أن بدأت لجنة حماية الصحفيين بجمع البيانات في عام 1992 حسب قناة سي ان ان بالعربية.


ree

المصدر (سي ان ان بالعربية)


وأظهرت التحقيقات الأولية التي أجرتها اللجنة، أن ما لا يقل عن 64 صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام قد قتلوا، منذ بدء الصراع في 7 من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي  حتى 16 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، ومن بينهم 57 فلسطينياً، 4 إسرائيليين، و3 لبنانيين، حسب قناة سي ان ان بالعربية.

Comments


bottom of page