top of page

حرية الصحافة ومستقبل الإعلام العربي إلى أين يتجه؟

  • waedkada
  • Nov 27, 2022
  • 2 min read

في مدينة جميرا (دبي) وبين أروقة جدران شامخة ومساحاتٍ شاسعة، جرت جلسات نقاشية وورشات عمل الدورة العشرون لمنتدى الإعلام العربي، الذي جمع نخبة من أهم الإعلاميين، الكتّاب والمفكرين العرب.


أبحرت الأسبوع الماضي، هذه الدورة من المنتدى لمناقشة مستقبل الإعلام العربي بوجود كوكبة من أهم العاملين في مجال الإعلام ليبحثوا، يتناقشوا، ويتبادلوا الأفكارفي ظل الرقابة المشددة على الإعلام المتواجدة في غالبية الدول العربية.


وروت رئيسة تحرير قناة "سي إن إن" كارولين فرج لصحيفة كلية محمد بن راشد للإعلام: "أن الرقيب الشخصي هو من أكبر المعوقات التي تحد من تقدم الإعلام العربي، إذ لا يقتصر الموضوع على القيود التي تسنها الحكومات".

وأدلت أن البداية لصحافة حرّة وتتمتع بمستوى مرموق من الحرفية يتم من خلال دعم وتمكين الكوادر الشابة في الجامعات، وفسح المجال أمامهم ليفجروا إبداعاتهم في ميادين العمل دون الخوف من الفشل، مضيفةً: "خلينا نكون واقعين نحن نفتقر الموضوعية والإستقلالية في نقل الأحداث والمعلومات والأخبار أو حتى التعليق عليها، وإبداء الأراء بشأنها".



وفي ظل قدرة الإعلام العربي على منافسة الإعلام الغربي بالرغم من محدودية الحرية الصحفية، تنوعت الآراء، اختلفت الأدلة، وكثرت الحجج، فمنهم من عانق الخيال ورفع سقف التوقعات كمقدمة البرامج أنبيلا هلال التي اعتبرت أن الإعلام العربي منارة، مستشهدةً بالقنوات العربية اللاتي رسخن مهنيتهن في ظل الحروب والأزمات التي خضعت لها المنطقة على حد تعبيرها.


وفي الضفة الأخرى "نحن نتعلم من الغرب" كانت أولى كلمات الإعلامي ومقدم البرامج نيشان، إذ سرد أن صناعة الإعلام بدأت في الغرب ونحن نتعلم "ولاضرر ولاضير بذلك" ولكن حرية الصحافة في الوطن العربي تبعث على التشاؤم والحزن العميقين، نسبةً للمشاكل والمتاعب والخطورة التي تكتنف المهنة، في ظل انعدام الحرية الصحافية في غالبية البلاد.

مؤكداً أن فسح المجال للمزيد من الحرية يشكل اللبنة الأساسية لإبداع الصحفيين، وأن الأمر مسؤولية الحكومات العربية التي لاترغب بإعطاء السلطة الرابعة مساحتها على مايبدو.


فيما أسهبت منى أبوذياب، إعلامية لدى سكاي نيوز عربية "الإعلام العربي ليس على مايرام والعمل في منطقة الوطن العربي يتمتع بصعوبات مختلفة إذ تحكمنا سلسة من القيود السياسية والدينية التي تعرقل عملنا وتحد مهنتنا، ولكن الأمل بالجيل الجديد المندفع، الشجاع والمخاطر، هو فقط مايزودنا بالوقود لنكمل المسيرة كل يوم".


أما الدقة والمسؤولية في إنجاز العمل الصحفي، شعار أساسي وحاجة ضرورية لدى رئيسة تحرير جريدة النهار، نايلة تويني، من أجل المضي قدماً نحو مستقبل يحمل بين طياته آمال أكبر وآفاق أوسع في الإعلام العربي بغض النظر عن حدود الحرية الضئيلة الممنوحة والتي لا سلطة لنا عليها كما روت.


ووفقاً لمؤشر حرية الصحافة العالمي، لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحتل المرتبة الأخيرة في التصنيف الإقليمي لعام 2021، مستشهدة باستخدام الأنظمة القضائية لإسكات الصحفيين.

Comments


bottom of page