top of page

"خمس دقائق، مرت كخمسة قرون"

  • waedkada
  • Sep 22, 2023
  • 2 min read

استيقظت المغربية مها لوباريس، على نبأ الزلزال الذي ضرب المغرب في التاسع من الشهر الجاري، فركضت مهرولة نحو الهاتف لتتصل وتطمئن على عائلتها وأقربائها في المغرب. وبيّنت: "انتظرت خمس دقائق، مرت كخمسة قرون حتى أجابوا على الهاتف وأخبروني أنهم بخير".

وتضيف الصحفية المقيمة في دبي، لوباريس، (30 عاماً) لصحيفة كلية محمد بن راشد للإعلام: "لحظات نقشت في الذاكرة، تخيلت أسوأ السيناريوهات ورجحت أبشع الاحتمالات". وكانت عائلة لوباريس مقيمة في مبنى قديم في مدينة مراكش، غير مجهز لكارثة كهذه، مما اضطرهم الأمر للمبيت في الشارع خوفاً من وقوع أي هزات ارتدادية كما وضحت.

وأدى الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجة وضرب جبال الأطلس إلى مقتل 2901 شخصاً حتى اليوم، 22 سبتمبر(أيلول)، وإصابة 5530 آخرين، وفقا لوزارة الداخلية المغربية.


ree

صورة لجزء من الأضرار التي لحقت بالمباني في منطقة جبال الأطلس، إثر الزلزال (رويترز)


وفي الإطار عينيه، بيّنت المغربية حسناء عيد، أم لثلاثة أطفال، مقيمة في الإمارات: "قرأت الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي وأول ما تبادر إلى ذهني هو العوائل اللواتي يقطن في الجبال"، وبررت: "المصيبة كانت عدم جاهزية القرى لكارثة من هذا النوع خاصة أن الزلزال ضرب في مناطق مشهورة بمنازل تدعى "قصبة" وتكون مصنوعة من طين بني.

وبرهنت ربة المنزل، عيد، أنه بالرغم من عدم خسارتها لأي فرد من عائلتها المتواجدة في إقليم تنزيت، إلا أنها شعرت أن خسارة أبناء بلدها، والمصيبة التي حلت عليهم باهظة الثمن، "فالحزن خيّم على أيامهم" على حد قولها.


وحول طرق المساعدة الممكنة التي يمكن تقديمها للمتضررين والناجين بيّنت عيد، "أنا كميقمة بالخارج لا أستطيع سوى أن أرسل مساعدات عن طريق عائلتي أو جميعات موثوقة". كما أنها ساهمت في حملات إلكترونية لجمع التبرعات من مختلف بقاع الأرض وإيصالها للجهات المعنية في المغرب.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أشكال عدة للتضامن مع الشعب المغربي، أبرزها كان ما قام به مواطن مغربي، يدعى نجيب، (50 عاماً)، إذ أرفق صورة على تطبيق X، تويتر سابقاً، رافعاً فيها علم بلاده فوق منزله في الإمارات "مواساةً للضحايا واحتفالاً بجهود المنقذين" على حد تعبيره.



ree

صورة لتغريدة الشاب المغربي، نجيب سالم على تطبيق


وفي سياقٍ مختلف، بيّن المغربي محسن أمين، 20 عاماً، الرعب الذي أصابه عندما كان يتصفح انستغرام، في الثالثة فجراً وقرأ نبأ الزلزال، وذلك لتواجد عائلته في منطقة الحوز وهي أكثر المناطق تضرراً. وبيّن "أردت الذهاب إلى المغرب لأقف إلى جانب أهلي وأسند عائلتي لكن ظروفي المالية لاتسمح". بالإضافة إلى عائق بدء العام الأكاديمي في الإمارات إذ أنه طالب علم نفس، سنة ثانية، في جامعة الشارقة.

وهذا الزلزال يعتبر الأعلى من حيث عدد الضحايا في المغرب منذ عام 1960 والأقوى منذ عام 1900.


1 Comment


danakadamani17
Dec 05, 2023

تغطية لأهم الأحداث في العالم العربي بأسلوب موجز وشيق ، مع عرض حالات واقعية من قلب الحدث …وفقك الله ولمزيد من هذه المقالات لنبقى على اطلاع دائم لما يحدث في عالمنا

Like
bottom of page