top of page

كيفية صناعة الأكاذيب

  • waedkada
  • Sep 22, 2023
  • 1 min read

قصة تصور كيف يمكن لكذبة طفلة صغيرة أن تدمر حياة إنسان بالكامل وتبتلع سمعته في لمح البصر، إذ جسد المخرج الدنماركي، توماس فينتربيرغ، في فيلمه“the hunt” (الصيد) غياب العدالة وثقافة القطيع.

ويصبح لوكاس، بطل الفيلم، هدفًا للتشهير والاستبعاد الاجتماعي بعدما اتهمته كلارا (5 أعوام)، بالاعتداء الجنسي عليها ونسجت من وحي خيالها كذبة تعامل معها المجتمع على أنها حقيقة مطلقة، باعتبار أن المدعية "طفلة من المستحيل أن تكذب" كما جاء في الفيلم.

ويصور فينتربيرغ، انقلاب حياة لوكاس( 40 عام) من مدرس محبوب في الروضة والقرية إلى رجل منبوذ يخوض حرب نفسية بمفرده لاستعادة كرامته، بلغت ذروتها في الكنيسة، في قداس ليلة عيد الميلاد، عندما واجه لوكاس المجتمع بأكمله وجعلهم يضطرون لمواجهة أنفسهم.

إذ حَوّل المجتمع الرجل اللطيف إلى مصدر تهديد، وشخصية تحركها العزلة الغاضبة، بعد أن تم تهميشه، وبدأت المحلات رفض تقديم أي خدمة له، وأُطلق الرصاص على نافذته، وقُتل كلبه، ولم يتبق بجانبه سوى ابنه.

أما كلارا فبالرغم أنها المخطئة، لكنها بريئة تماماً، في مجتمع يتحد ضد فرد رفضت السلطات المعنية توجيه الاتهام إليه للافتقار الشديد إلى الأدلة.



ree

البوستر الرسمي لفيلم الصيد 2012


والجدير بالذكر تألق بطل الفيلم، النجم الدنماركي، مادس ميكلسن، الذي فاز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي2012 عن دور لوكاس.

و"الصيد" عمل درامي مؤثر، شارك فينتربيرغ في كتابته مع السيناريست الدنماركي توبياس ليندهولم، وأخرجه عام 2012، بوضوح وبراعة تجلت في تقديمه فيلماً درامياً تشويقياً بغلاف فيلم رعب لم يبتعد عن الحقيقة، وإنما كثّفها لتصبح أكثر إيلاماً وإزعاجاً.

Comments


bottom of page